بديلا للغمر .. فوائد الرى الحديث للأرض الزراعية والفلاح

يساعد فى زيادة الدخل والعائد للفلاح وتقليل تكاليف الإنتاج

يعمل على ترشيد الطاقة المستخدمة فى عمليات الرى

يضمن توصيل المياه لكل نبات عبر شبكة من الأنابيب


يتحكم فى مستوى ثابت الرطوبة فى جذور النباتات

 

وتطبيقا لتوجيهات الرئيس السيسى، أعدت وزارة الرى خطة لتطوير نظام الرى بالأراضى حتى عام 2050، وتقوم الخطة على تطبيق مفهوم المشاركة واستخدام أساليب الرى الحديثة فى ظل محدودية الموارد المائية وزيادة الطلب على المياه.


كما تكثف وزارة الزراعة حملاتها التوعوية لتطبيق مشروع تحديث وتطوير الرى الحقلى بالأراضى الجديدة بدلا من الرى بالغمر، وتكثيف الندوات الإرشادية للمزارعين والعاملين بمديريات الزراعة بمختلف المحافظات، ومسئولى الإرشاد الزراعى والجمعيات الزراعية، عن أهمية هذا المشروع، والفوائد التى تعود على المزارع، نتيجة التحول إلى نظم الرى الحديثة والمتطورة، وزيارات دورية لتشجيع المزارعين على التحول نحو منظومة الرى الحديث لترشيد المياه وزيادة الإنتاجية.

وهذا المشروع له العديد من الفوائد التى تعود على الفلاح، وعلى رأسها زيادة الدخل والعائد، وتقليل تكاليف الإنتاج.


وقال الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإرشاد الزراعى بوزارة الرى فى تصريحات له مؤخرا، إن هناك حملات توعوية مكثفة للتحول من نظم الرى بالغمر إلى الحديث، إذ إن التحول إلى نظم الرى الحديث بالدرجة الأولى يمثل فائدة كبيرة للمزارع من توفير العمالة وترشيد استهلاك الأسمدة وزيادة الاستفادة منها فضلا عن زيادة الإنتاجية الفدانية، وزيادة العائد الاقتصادى للمزارع المصرى، موضحا أن قطاع الزراعة فى حاجة ماسة إلى تنفيذ هذه النوعية من التقنيات الزراعية الحديثة والمتطورة لضمان استدامة الموارد المائية المتاحة للأجيال المقبلة، خصوصا فى ظل الزيادة المطردة لأعداد السكان، والحفاظ على نسب الاكتفاء الذاتى وتحقيق الأمن الغذائى للمواطن المصرى.

وأضاف أن وزارة الزراعة تقدم الدعم الفنى للمزارعين من خلال قيام فريق العمل بكل محافظة بالرفع المساحى وتصميم شبكات الرى والإشراف على تنفيذها للحقول التى سيتم تحديث نظام الرى بها بهدف تطبيق النظم الحديثة للرى الحقلى وآليات التنفيذ والإشراف الدائم من جميع قطاعات الوزارة لاستكمال تنفيذ المشروع فى اقرب وقت ممكن فى الاراضى الجديدة، كما يتم استعرض فوائد شبكات التنقيط والرش بالنسبة للنبات والتربة وآليات استدامة هذا النظام فى الزيارات الدورية بالحقول.


وقال الدكتور السعيد حماد، رئيس جهاز تحسين الأراضى بوزارة الرى، إن الدولة تبنت استراتيجية لتحويل الرى بالغمر إلى الرى الحديث، فضلا عن الدعم المقدم للمزارع بشتى الطرق فى صورة دعم فنى ودعم تدريبى من خلال تقديم التصميمات والإشراف على التنفيذ مجانا للمزارع، وهناك برامج توعوية حول أضرار الرى بالغمر وعوائد الرى الحديث من ترشيد استخدام الأسمدة والعمالة والحفاظ على التربة و توفير مياه الرى.

وأضاف، أنه من مميزات استخدام أساليب الرى الحديثة انتظام توزيع المياه، إذ يتم توصيل المياه لكل نبات عبر شبكة من الأنابيب، فضلا عن التحكم فى مستوى ثابت للرطوبة فى منطقة الجذور إذ يتم الرى على فترات متقاربة، كذلك ترشيد الطاقة المستخدمة فى عمليات الرى، والمساهمة فى رفع كفاءة لتوزيع الأسمدة، وتوفير العمالة، لافتا إلى أن الرى بالتنقيط يحد من انتشار ونمو الحشائش، وتوفير كميات مياه الرى، فضلا عن إمكانية رى الأراضى الثقيلة والأراضى الخفيفة بكفاءة عالية، مما يساهم فى زيادة الانتاجية الفدانية ودخل المزارع.


وأوضح رئيس تحسين الأراضى أنه تم توقيع برتوكول مع البنك الأهلى المصرى والبنك الزراعى المصرى لدعم المزارع فى تنفيذ المشروع من خلال مبادرة البنك المركزى لقروض المشروعات الصغيرة بفائدة 5%، لتمويل شبكات الرى للمزراعين على 3 سنوات “سنة سماح والسداد على عامين لتمويل الشبكة”، وهناك حملات تعريفية وبرامج توعوية لأهمية منظومة الرى الحديث.

وأكد الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين، أن الدولة حريصة على تطوير القطاع الزراعى و استخدام الرى بالتنقيط بدلا من الغمر، لافتا إلى أن استخدام الرى الحديث أصبح ضرورة حتمية وليس أمر من الرفاهية، ما يتم من أساليب حديثة يساهم فى زيادة فى الإنتاج.


وأشار إلى أن الـ 6 ملايين فدان الموجودين فى الوادى والدلتا، منهم 2.5 مليون فدان تستخدم الرى الحديث، وهناك 70 % من عدد الحائزين فى مصر حيازتهم أقل من فدان، وهذه الفئة تحتاج حزمة من الإجراءات التحفيزية.

ولفت نقيب الزراعيين، إلى أن لدينا رقعة زراعية مفتتة فى معظم القرى المصرية، ولابد من وجود خطة لتجميع الرقعة الزراعية المفتتة فى القرى المصرية، مؤكدا أن الدولة تسعى لتطبيق الحيازة الإلكترونية الحكومية التى تقوم بميكنة بيانات الفلاح من حيث مساحة الأرض وتم تطبيقه فى 6 محافظات وهدفها أن تحل بديلا للحيازات الورقية القديمة وسهولة الحصول على الحصص التى تقررها الدولة لهم من مستلزمات الإنتاج المختلفة.


وقال الدكتور السعيد حماد، إن استراتيجية الدولة لتحويل الرى بالغمر للرى الحديث، فضلا عن الدعم المقدم للمزارع بشتى الطرق فى صورة دعم فنى و دعم تدريبى من خلال تقديم التصميمات والإشراف على التنفيذ مجانا للمزارع، وهناك برامج توعوية حول أضرار الرى بالغمر وعوائد الرى الحديث من ترشيد استخدام الاسمدة و العمالة و الحفاظ على التربة وتوفير مياه الرى.

وقال الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعى، إن هناك حملات توعوية مكثفة للتحول من نظم الرى بالغمر إلى الحديث، مضيفا أن التحول لنظم الرى الحديث بالدرجة الأولى يمثل فائدة كبيرة للمزارع من توفير العمالة وترشيد استهلاك الأسمدة وزيادة الاستفادة منها، فضلا عن زيادة الإنتاجية الفدانية، وزيادة العائد الاقتصادى للمزارع المصرى، موضحا أن قطاع الزراعة فى حاجه ماسة لتنفيذ هذه النوعية من التقنيات الزراعية الحديثة والمتطورة لضمان استدامة الموارد المائية المتاحة للأجيال القادمة خاصه فى ظل الزيادة المطردة لأعداد السكان، والحفاظ على نسب الاكتفاء الذاتى وتحقيق الأمن الغذائى للمواطن المصرى.


وأضاف أن وزارة الزراعة تقدم الدعم الفنى للمزارعين من خلال قيام فريق العمل بكل محافظه بالرفع المساحى وتصميم شبكات الرى والإشراف على تنفيذها للحقول التى سيتم تحديث نظام الرى بها بهدف تطبيق النظم الحديثة للرى الحقلى وآليات التنفيذ والإشراف الدائم من جميع قطاعات الوزارة لاستكمال تنفيذ المشروع فى أقرب وقت ممكن فى الاراضى الجديدة، كما يتم استعرض فوائد شبكات التنقيط والرش بالنسبة للنبات والتربة وآليات استدامة هذا النظام فى الزيارات الدورية بالحقول والغيطان.

وتابع عزوز أن قطاع الإرشاد الزراعى، بالتنسيق مع فريق عمل المشروع، قام بتدشين عدد من الندوات وورش العمل بالمحافظات المختلفة، فى مديريات الزراعية والإدارات والجمعيات الزراعية، لتوعية المزارعين بأهمية التحول إلى نظم الرى الحديثة، والتى تنعكس بدورها على زيادة دخل المزارع ورفع مستوى معيشته، نظرا لخفض تكاليف الانتاج، وتقليل العمالة، وترشيد استخدام المياه، فضلا عن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من وحدتى الأرض والمياه، وبالتالى زيادة إنتاجية المزارع، والحصول على أعلى عائد للفدان، وتنفيذ يوم حقلى لعرض مقارنة بين الأراضى المروية بالغمر والأراضى المروية بالنظم الحديثة ومقارنة استهلاك الطاقة والعمالة والأسمدة وتكاليف المكافحة بين الطريقتين، فضلا عن استدامة الموارد المائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *