استراتيجيه صناعه الاسمده الكيماويه في مصر

 

 

استراتيجيه صناعه الاسمده الكيماويه في مصر

اسم الدراسة

أستراتيجية صناعة الآسمدة الكيماوية فى مصر.

 تعتبر الأسمدة الكيماوية من مستلزمات الإنتاج الهامة في مصر والتي يمكن أن توثر بنوعيتها وتوقيت استخدامها وسعرها المناسب في كل من الإنتاجية الفدانية وتكاليف وعائد الإنتاج الزراعي .ولقد زادات أهمية الأسمدة في السنوات الأخيرة لحرمان التربة المصرية من طمي النيل بعد أنشاء السد العالي والتوسع في استصلاح الاراضى الجديدة .

ولقد هيمن القطاع الخاص قبل عام 1961 على سوق الأسمدة واقتصر دور البنك الرئيسي للتنمية والائتمان الزراعي على التعامل في حصصه من هذا السوق .

وخلال الفترة من 1961 حتى 1986 سيطرت الحكومة على سوق الأسمدة ودعمت أسعارها وأقيمت الشركات المنتجة وأصبح البنك الرئيسي للتنمية والائتمان الزراعي هو الموزع الوحيد للأسمدة .وفى أطار برنامج التحرر الاقتصادي تم تحرير معظم مستلزمات الإنتاج ومنها الأسمدة حيث قامت الدولة بإلغاء الدعم المباشر عن الأسمدة كما أنهى البنك الرئيسي للتنمية والائتمان الزراعي احتكاره لتسويق وتوزيع الأسمدة.

وفى عام 94 /1995 ظهرت أزمة وعجز كبير في كمية الأسمدة الكيماوية في الأسواق نتيجة لعوامل متعددة منها احتكار القطاع الخاص للأسمدة وعدم توفيرها في الوقت المناسب وتصدير كميات اكبر مما كان متفقا علية . ومن هنا قامت الدولة بتكليف البنك الرئيسي للتنمية والائتمان الزراعي بتسلم الأسمدة المنتجة محليا مع استيراد نحو مليون طن لسد العجز في الأسمدة مع وقف تصديرها .

وتلوح في الأفق من وقت لأخر بوادر أمكانية تكرار أزمة 1995 مما يسبب قلقا لدى المتهمين بصناعة الأسمدة في مصر . ومن هنا لزم الأمر في التفكير في اقتراح إستراتيجية لإنتاج وتصنيع الأسمدة ، وهذا هو محور هدف الدراسة الحالية . 

 وتتكون الدراسة الحالية من تسعة أبواب بخلاف المقدمة والملخص كالاتى:

يتناول الباب الاول أهمية الآسمدة والمخصبات الحيوية فى تحسين التربة وزيادة الانتاج الزراعى وتقليل التلوث البيئى ومواصفات الجودة للآسمدة.

ويستعرض الباب الثانى من الدراسة تطور الانتاج العالمى والعربى من الاسمدة الكيماوية والاهمية النسبية لكل منها .

ويناقش الباب الثالث من الدراسة استهلاك الآسمدة فى العالم والدول العربية حيث لوحظ اختلاف معدلات استهلاك الآسمدة الكيماوية من دولة لاخرى وفقا لنوعية التربة .

ويتناول الباب الرابع تطور التجارة العالمية والعربية من الآسمدة .

ويركز الباب الخامس على انتاج الآسمدة فى مصر

ولقد أوضحت الدراسة فى الباب السادس ان الكميات المستوردة من الآسمدة النيتروجينية خلال الفترة من 91/1992 – 98/1999 تأخذ اتجاها عاما متزايدا غير معنوية احصائيا .

ويناقش الباب السابع من الدراسة احتياجات من الآسمدة الكيماوية فى الاراضى القديمة والجديدة وقامت الدراسة بتقدير الاحتياجات السمادية لآهم المحاصيل فى الآراضى القديمة  .

ويضمن هذا الباب السابع أيضا تقدير احتياجات أهم أصناف بعض المحاصيل .

ويتناول الباب الثامن من الدراسة نبذة عن الشركات المتنجة للاسمدة فى مصر.

أما الباب التاسع والآخير فيضع رؤية مستقبلية لانتاج وتداول الآسمدة الكيماوية فى مصر على مستوى الشركات المنتجة والجمعيات التعاونية والقطاع الخاص وبنك التنمية والائتمان الزراعى.

وبصفة عامة ترى الدراسة وضع استراتيجية لآنتاج وتداول الآسمدة .

تفاصيل الدراسة

0000

تاريخ إصدار الدراسة